علاء عثمان – الجزيرة توك – دمشق
لا بد وأن ننظر بعين الحكمة لما تجري إليه الأمور قبل التسرع في الحكم على الآخرين.في كثير من الأحيان أجد هنا وهناك من يتربص بقيادة هذا البلد أو ذاك لتشويه سمعته بأي طريق قد يجدها. ففي خلال بحثي ضمن مقالات الرأي أجد حقاً من يبدي رأيه تجاه مسؤول رفيع المستوى بشكل يوصل في طياته المبتغى دون أن يتجاوز حدود الأدب واللباقة في الحديث والتي إن كانت تدل على شيء فإنما حقاً تدل على رفعة أخلاق هذا الكاتب.

كما أني وجدت في كثير من الأحيان من يريد الوصول إلى نفس النتيجة التي وصل إليها الأول، إلا أنه يصدم بعوائق في اختيار الكلمات التي يريد أن يضعها في مقاله للتعبير عن رأيه وفي النهاية الوصول إلى مبتغاه..
وفي هذا المقال الذي يعبر عن رأيي أجد وبعد سنوات طوال في عالم الأنترنت أن حرية التعبير موجودة في عالم الإنترنت ولا أحد يمكنه الوقوف بوجهه على عكس أدوات النشر الأخرى من تلفزيون وراديو وصحف وكتب والتي بحاجة ماسة إلى موافقات أمنية من البلد الذي ستنطلق منه.
صنف في: مقالات صحفية

