علاء عثمان – الجزيرة توك – دمشق

مع تسابق شركات الإنتاج السورية لإنهاء أعمالها قبل موسم العرض الرمضاني، نجد أغلب المناطق السورية قد أنقلبت على السنة إلى استوديوهات فنية لعشرات الأعمال الدرامية. ولكن الملفت للنظر في هذا الموسم أن أغلب شركات الإنتاج قد هربت من قفص الأعمال التاريخية متذرعة بالتكاليف الباهظة التي تتكبدها تلك الأعمال من استوديوهات وخيول وأدوات حربية وألبسة وأحيانا الاضطرار إلى أعداد كبيرة من الكومبارس، مما يحتم على شركات الإنتاج دفع مبالغ ضخمة لتغطية المصاريف.  

اقرأ باقي الموضوع…