علاء عثمان – نوبلز نيوز

ما إن يخرج طلاب شهادتي الإعدادية والثانوية على حد سواء من قاعة الامتحانات يوميا ، فتبدأ قريحتي بطرح الأسئلة على من أعرفهم عن المدى الذي وصلوا إليه في الإجابة عن الأسئلة ، وما إن أفتح هذا الموضوع فإنني أتوقع إجابة غالبة وهي ضربونا بالأسئلة ، وإن كان من بعض الطلاب قد ابتكر مصطلحات أخرى للتعبير عن نفس المغزى والتي لا استطيع أن أسردها بين كلمات هذا التحليل. وهذا ما أتلقاه من أجوبة من الكثيرين!!
صنف في: مقالات صحفية

