علاء عثمان ـ الجزيرة توك ـ دمشق

حقاً أنا أخجل من نفسي ! فأنا طالب في الجامعة، ومن المفروض أن أكون قدوة أمام إخوتي الصغار حين أعلمهم القراءة والكتابة.
لكن لا أمل بأن تتحسن خطوات قلمي ما دام كمبيوتري وطابعتي في المنزل.
كثيراً ما أتساءل؟ هل يجب عليَّ الخضوع لهذا الواقع؟، أم لا بد أن أضغط على نفسي وأكتب لو سطرين في اليوم؟ حتى أحافظ على رشاقة قلمي.
تمر عليَّ أيامٌ كثيرة دون أن ألتقط في يدي القلم، وخاصة أن أغلب امتحانات موادي في الجامعة تتم على طريقة الأتمتة، والتي لا تحتاج لأي إبداع في الكتابة.
أصبح جهاز الكمبيوتر بالنسبة لي مصدري الأول والأخير للكتابة، وحتى في أبسط الأمور..
أكتب هذه المقالة على جهازي، وأنا على يقين لو أني كتبتها بخط يدي لعانيتم كثيراً من قراءتها، ولهربت منكم كلمات كثيرة دون أن تعرفوها.
ليَّ العديد من الأصدقاء في الجامعة وخارجها من الذين يعانون نفس المشكلة. ولذلك قررت أن أطرح عليكم ذلك الموضوع للمناقشة.

أصبحت أكتب على لوحة المفاتيح أسرع بثلاثة أضعاف من الكتابة بيدي، بالإضافة لذلك أصبحت يدي تتعب بسرعة كبيرة لو حاولت أن أكتب سطرين دفعة واحدة على الورق.
فهل حقاً قلمي أحمق الخطوات…
انقرضت مهنة التخطيط مع وجود جهاز الكمبيوتر، فهل كثيراً لو انقرضت قدرتنا على الكتابة بالقلم، في وقت أصبحت النقرات على لوحة المفاتيح أسهل وأجمل وأنظف وأرتب.
من وجهة نظري: لا بد لنا وأن نواكب التطور. ولا أجد عيباً في كون خط يدي بشع وليس مفهوما وليس جميلاً، فأنا على الأقل أكتب بسرعة على جهازي مع نسبة ضئيلة جداً من الأخطاء الإملائية.
فهل ما أفكر به خطأ أم صح ؟ أجيبوني لو سمحتم
صنف في: مقالات صحفية




