علاء عثمان ـ الجزيرة توك ـ دمشق

في خطوة جديدة من خطوات تسابق كبت الحريات والأقلام والتي يكفلها أصلاً الدستور، تقوم السلطات السورية وبشكل غير مبرر على الإطلاق بحجب أضخم المواقع العربية والأجنبية وحتى السورية المخلصة منها والله أعلم ما السبب.فلقد قامت السلطات السورية مؤخرا وبتاريخ 19 /11 /2007 بحجب منتدى "شباب لك" shabablek.com وهو منتدى شبابي سوري يناقش فيه الشباب السوري همومهم وأفكارهم، ويدونون به ملاحظاتهم ويومياتهم إلى درجة أن البعض أدمن عليه ولا يستطيعون تخيل حياتهم من دونه.

وقام العديد من رواد هذا الصرح بالتعليق السلبي تجاه هذا القرار الغاشم برأيهم واصفين القرار بالظالم إلى درجة تعليق أحدهم ساخراً مطالباً بإلغاء شبكة الانترنت في سورية قائلاً: "أغلقوا لنا شبكة الانترنت.. لم نعد بحاجة إليها بعد اليوم". وقال: "الكيل قد طفح ويبدو أننا في هذه البلاد قدر لنا أن ندخل الانترنت لنتابع فقط المواقع الإباحية مروراً ببعض المنتديات التافهة وانتهاء بمواقع صحف البعث والثورة وتشرين!!! في هذه الأيام بجرة قلم واحدة تعطي وزارة الاتصالات الترخيص لشركة انترنت جديدة حتى أصبحت شركات الانترنت أكثر من الهم على القلب.. وعروض الانترنت والساعات المجانية أصبحت أرخص من الفجل ولكن لماذا كل هذا لأننا وبكل بساطة لن نحصل على انترنت بتاتاً".

يجدر بالذكر أن شباب لك يضم بين طياته اكثر من 57 الف عضو مسجل واكثر من 46 ألف موضوع و397 ألف مشاركة. ويدار المنتدى من داخل سورية.

 

وتعتبر السلطات السورية سباقة في حجم المواقع العالمية الرائدة في مجال الانترنت، فمن هذه المواقع العالمية موقع "يو تيوب" للفيديو و "بلوغ سبوت" الذي يتيح إنشاء مواقع خاصة للأفراد، ومؤخراً تم حجب موقع منتدى "فيس بوك" الشهير الذي يضم منتديات فرعية بعضها يخص الشباب السوري. كما أن المواقع الدينية والإسلامية محجوبة في سورية، هذا عدا عن مواقع أحزاب المعارضة السورية.

وأيضا تحجب السلطات السورية منذ فترة طويلة موقع أخبار الشرق، إضافة إلى صحف عربية مثل الشرق الأوسط والنهار اللبنانية وإيلاف الالكترونية.

 

ونأتي الآن إلى  بعض الاستفهامات ونتمنى من القراء الأعزاء الإجابة عليها حسب رأيهم.

ماذا تستفيد السلطات بإتباع هذه الأساليب لكبت الحريات والتي يكفلها أصلا الدستور؟.

هل لها الحق بالحجب وخاصة إن تواجدت أفكار لا تريحهم بفرض هذه العقوبة على منتدى يضم فيه الصالح والطالح؟.

وأتي أنا لطرح رأيي بالموضوع. فمن رأيي أن مثل هذه التصرفات إنما تعيدنا إلى عصر الجهل، فهل من فرق بين الرجل في عصور الجهل الذي يقوم بكبت حرية كلام زوجته أو بناته وفرضه القيود على ذهابهم وإيابهم ومجرد مناقشتهم بأبسط الأمور والتي هي في الأساس قد تكون من حقهن وهو الزواج، فهل هناك فرق بين هذا الرجل وبين هذا المسؤول الذي يكبت ألاف الأصوات بجرة قلم؟؟؟!!!. فبرأيي أن الثاني أخطر لأنه يهضم ويغتصب حقوق ألاف الناس بجرة قلمه، وأما الأول يكون ضرره على شخص أو شخصين ويكون الضرر محدود، مع أني لا أحبذ الاثنين معاً.

علاء عثمان – نوبلز نيوز – دمشق

لا بد وأن سمعت بهذا الاسم (باب الحارة) أو أنك تابعت هذا العمل الجبار (مسلسل باب الحارة) أو ما عرف عند البعض بجزئه الأول (بمسلسل الادعشري). هذا المسلسل الذي اعتبره أغلب الشعوب العربية بأنه زلزال هز كيان الدول الغربية قبل العربية من حيث تأكيده على أصالة الشعب العربي وأصالة الحياة العربية منهياً حسب رأي طاقم العمل فيه نظرة الغرب للعرب بأنهم متوحشون ولا رحمة في قلوبهم. ومؤكداً في نفس الوقت على أصالة العرب وحبهم للخير متمثلا بعلاقات أهل الحارة مع بعضهم بالوقوف يد واحدة أمام التدخلات الخارجية المتمثلة بحارة ابو النار وعدم رضاهم عن التدخلات الخارجية.

نوبلز نيوز حضرت هذه الندوة في المنتدى الاجتماعي الثقافي في منطقة الصالحية، وحضر هذه الندوة كل من المخرج المساعد علاء الدين كوكش والسيد مروان صالح مندوب شركة عاج للإنتاج والتوزيع الفني، بالإضافة إلى السيد كمال مرة مؤلف الجزء الأول من مسلسل باب الحارة.

وفي غضم تقديم الكلمات من قبل أسرة العمل، فقد قدّم السادة الصحفيين مجموعة من الأسئلة والتي  أجاب عنها الأساتذة ومن ما طرح السؤال الشاغل لبال الكثيرين وهو سبب نجاح هذا العمل بشكل غير مسبوق إلى حد إفرادة في صفحات كاملة من العديد من الصحف العربية والعالمية وحتى الإسرائيلية ومنها صحيفة هآرتس، وحتى شهادة السيد عزمي بشارة العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي والذي قال أن مسلسل باب الحارة قد كهرب الناس من المحيط إلى الخليج. وقد أجاب السيد مروان صالح عن هذا السؤال الهام بأن أهم عامل أنجح هذا العمل هو العمل الجماعي والتنسيق الكبير الذي حصل بين جميع الأطراف من أصغر مسؤول في العمل إلى المخرج والمنتج، وحب الممثلين لأدوارهم وإتقانهم بأدوارهم والتفاني فيها. وتابع السيد مروان على نجاح المسلسل بقوله أن هناك الكثير من المسلسلات قد سقطت نتيجة تعالي بعض الشخصيات العاملة في تلك الأعمال، بالإضافة لعدم التفاني في العمل من قبل البعض وحبهم لإظهار أنفسهم دون التنسيق والعمل الجماعي.

ومن جهة إنتاج هذا العمل فقد أطلق السيد مروان قنبلة في قوله أن شركة عاج وبشكل خطير وخطوة سباقة في تاريخ الدراما العربية بشكل عام قامت بتصوير جزئي المسلسل دفعة واحدة، مما طرح فكرة فشل العمل من وجهة نظر البعض، ولكن حقيقة نحن تفاجئنا بعد الجمهور من النجاح الباهر الذي حققه العمل.

ومن جهته قال السيد المخرج علاء الدين كوكش من شدة إعجاب الناس في العمل وخاصة الجزء الثاني وبالرغم من أني كنت منشغلا بمتابعة أعمال أخرى لكوني أعرف محتويات باب الحارة ولكنني أرغمت من شدة تكلم الناس بالمسلسل بمتابعة الحلقات الأخيرة منه.

وقال الممثل الكبير عصام عبجي إن أهم سبب في نظري لنجاح باب الحارة هو الكاتب وإحساسة بمحتوى كتاباته.

وبخصوص تسمية المسلسل باسم باب الحارة أجاب السيد كمال مرة أن فكرة الاسم جاءت من خلال نقاش بين مجموعة من الأشخاص ومنهم المخرج والكاتب ولكن في النهاية عادت التسمية للشركة المنتجة. ولكن تسمية باب الحارة ما هي إلا عبارة عن مفردة لا أقل ولا أكثر.

وقد طرح من قبل أحد الجمهور قصة حقيقية تأتي قريبة من قصة الحكيم أبو عصام الحكيم مع زوجته وقد أتهم هذا الشخص أن باب الحارة أعطى للكثيرين أصحاب العقول المحدودة والذين يتصرفون من النساء بوحشية أن هذه الأعمال إنما هي من صميم التراث وهذا هو الصواب.

وقام السيد كمال مرة بالرد عن هذا الاتهام قائلا أن باب الحارة لمس الحقيقة القديمة لتلك الحقبة من الزمن بناء على المراجع التي بين أيديهم وليست هذه التصرفات من خاليهم ابدا.

وفي سؤال من قبل الجمهور حول تناول المسلسل لدور المرأة كونها لم تستطيع في تلك الحقبة الدفاع عن حقها أو مجرد النقاش مع الزوج. فقد أجاب أيضا السيد كمال أنه على العكس تماما فقد كانت المرأة في تلك الحقبة تسعى إلى إبداء قوتها بطرقها الخاصة. وأما الآن فهي تسعى للحصول على حقوقها من خلال مركزها الوظيفي و الدستوري.

وفي سؤال أخر من قبل نوبلز نيوز حول مسألة خروج الممثل عن النص وإمكانية ذلك. فقد أجاب الممثل عصام عبجي أنه من الأفضل أن لا يخرج الممثل عن النص لأن أي خطأ تكون مسؤوليته على النص وليس الممثل إلا أنه في بعض الأحيان ومن قبل الممثلين المخضرمين يقومون بالخروج عن النص لضرورة يراها مناسبة كونها ممثل مخضرم كما حصل في مسرحية الود سيد الشغال والذي قام الممثل الكبير عادل إمام بالخروج عن النص عدة مرات وليس مرة واحدة ولكن كان هذا الخروج عن النص جيداً للعمل وليس مسيئا للعمل. وتصوروا هذا الخروج لو أنه حصل مع ممثل عادي فطبعا لن يكون مقبولا بكل تأكيد. وعلى كل حال من الأفضل أن يخبر الممثل للمخرج بأنه ربما سيخرج عن النص إن اقتضت الحاجة لذلك حتى لا يتفاجيء المخرج لهذا الخروج عن النص وإيقاف التصوير.

وبذلك انتهت الندوة مؤكداً على أهمية العمل الجماعي والتأكيد على الحقائق قدر الإمكان في العمل والابتعاد عن التصنع في كتابة النصوص أو العمل على الأدوار من قبل الممثلين وهذا كفيل على نجاح العمل.

قامت إحدى الشركات الأميركية بتصميم لعبة فيديو افتراضية ترسم مراحل قتالية، توصل اللاعب في آخر مراحلها إلى محطة تلفزيونية تحاكي غرفة أخبار قناة الجزيرة العربية.
 
وتدور أحداث اللعبة حول معارك حرب الشوارع التي دارت في العراق وأفغانستان، يكون المحرر فيها جنديا غربيا من الوحدات الخاصة يأتي على متن طوافته حاملا التغيير عبر فوهة رشاشته.
 
ولا تكتمل العمليات الحربية إلا بقرار قائد المهاجمين بالسيطرة على المقر الإعلامي للإرهابيين والمتمثل –حسب الديكور الواضح في اللعبة- في غرفة الأخبار في قناة الجزيرة العربية، وإن غابت التسمية.
 
ويتبين في تصميم اللعبة مكتب رئاسة التحرير في الغرفة ومكاتب صحفيي القناة وأستديو تقديم الأخبار. فيما تنتهي اللعبة بتدمير شعار الجزيرة المكتوب على لوحة ضوئية دائرية تتوسط سقف غرفة الأخبار.

صنف في: منوعات

صوّت للجزيرة توك

نشره admin في نوفمبر 06, 07 - Comments لا تعليق

 

صنف في: ملفات فيديو

اختارت هيئة تحكيم جائزة The Bobs مسابقة DW دويتشه فيله العالمية للمدونات عام 2007 الجزيرة توك من بين أكثر من 7000 مدونة لتنافس على لقب أفضل مدونة ضمن تصنيفي أفضل مدونة وأفضل مدونة عربية .
يمكن للجميع التصويت على المدونات الفائزة للحصول على جائزة أفضل مدونة ابتداء من 22 تشرين الأول/أكتوبر وحتى 15 تشرين الثاني/نوفمبر التصويت لصالح 150 مدونة موزعة على 15 فئة.
يمكنكم التصويت للجزيرة توك من خلال صفحة التصويت في موقع المسابقة.
فلنكن الأفضل .. كما حلمنا دوما
نحو إعلام ينبض شبابا

صنف في: منوعات