علاء عثمان - التقوى
مقال بعنوان فقه الانترنت على مجلة التقوى اللندنية ولتحميل المقال يرجى النقر على الرابط التالي
فقة الانترنت – مجلة التقوى – المجلد 20، العدد 3، جمادى الثانية ورجب 1428هـ (تموز / يوليو 2007م)
صنف في: مقالات تقنية
علاء عثمان - التقوى
مقال بعنوان فقه الانترنت على مجلة التقوى اللندنية ولتحميل المقال يرجى النقر على الرابط التالي
فقة الانترنت – مجلة التقوى – المجلد 20، العدد 3، جمادى الثانية ورجب 1428هـ (تموز / يوليو 2007م)
صنف في: مقالات تقنية
علاء عثمان – التقوى
إليكم مقالي الجديد بعنوان تقنية البلوتوث على مجلة التقوى اللندنية وهو بصيغة pdf ولتحميلة لرجاء النقر على الرابط التالي
تقنية البروتوث – مجلة التقوى – المجلد 19، العدد 12، ربيع الأول وربيع الثاني 1428هـ (نيسان / أبريل 2007م)
صنف في: مقالات تقنية
علاء عثمان - الجزيرة توك – دمشق

عندما كانت الجمال والخيول من أهم وسائل الانتقال في المعارك كانت الحاجة ماسة جدا لضبط حدود المعسكرات القتالية من خلال الحراس، ومع تقدم وسائل التنقل العسكري وبزمن الدبابات والمشاة وأجهزة التجسس والتصوير البسيطة كانت عبارة ممنوع الاقتراب والتصوير هامة وبكل قوة للحفاظ على سرية المنطقة العسكرية من كاميرات وأجهزة تجسس الأعداء.
ولكن هل من المعقول الآن وبزمن الأقمار الاصطناعية الاستعانة بقطعة من المعدن كتب عليها عبارة "منطقة عسكرية… ممنوع الاقتراب والتصوير". هذا ما لا أراه حقيقة لأمر هام في زمن تعاظمت فيه وسائل التجسس والاتصالات لدرجة أنها أصبحت هذه الوسائل متاحة لجميع البشر وبدقة عالية وبنقاء لم نكن نتخيله في فترة قريبة من الماضي. فما بالك بالأجهزة التي تمتلكها وكالات الاستخبارات والجيش في دول العالم المتقدم. فمثلا إليكم هذا المثال المبسط.
هذه العبارة تابعة لإحدى المناطق العسكرية دون ذكر المصدر.

وإليكم الصورة الثانية التي تم التقاطها ببرنامج Google Earth المجاني وليس الاحترافي. وهذه الصورة هي للمنطقة العسكرية ذاتها المعنية بالصورة السابقة.

ننتقل الآن لتحليل هذه الظاهرة الشائعة لدى عدد كبير من دول العالم.

أصبحت الأقمار الاصطناعية العسكرية والتجسسية منها حصرا تعمل ليلا نهارا على رصد أصغر الحركات التي تدور ضمن الثكنات العسكرية لدرجة ملاحقة سيارات التموين من وإلى، وكل ذلك بشكل بسيط وبضغطات أزرار على لوحة المفاتيح ومن مسافات ألاف الأميال عن الدول المستهدفة.
وبالتالي تذهب هذه المعلومات إلى الأجهزة المعنية ومنها وكالات الاستخبارات وقيادة الجيش في تلك الدول. فيتم تحليلها وتبني الخطط بناء على معطيات حقيقة لا تشوبها شوائب.

الأمر خطير للغاية على أمن الدول الضعيفة في مجال الاتصالات الحديثة ومنها الدول العربية ودول العالم الثالث.
ونأتي هنا لذكر قمر التجسس الأمريكي ميستي والذي وصفته بعض المواقع الحكومية الأمريكية بأنه أخطر قمر تجسس أمريكي على الإطلاق. والذي يقود بدوره قافلة من الأقمار التجسسية الأمريكية فوق العالم بأسره. وللدلالة على أنه أخطر قمر صناعي، هو عدم ذكر الولايات المتحدة الأمريكية أي تفاصيل عن هذا القمر وإحاطته بالسرية الكاملة وتشويه أي خبر يتناول هذا القمر لدرجة إدعاء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بعد يومين من إطلاقه في آذار 1992 بأن أصابه خلل في أجهزته، وبعد أيام أعلنت عن انفجاره، وسرعان ما تبين عدم صحة تلك الأنباء.
ليس حديثنا هنا عن القمر بعينه وإنما عن خطورة الأساليب التي نتبعها لحماية قواتنا المسلحة بمجرد كتابة عبارة "ممنوع الاقتراب والتصوير" ومن الأفضل الالتفات والنظر إلى حلول جذرية لهذه الظاهرة من أدوات تشويش قوية تساعد على إعماء أعين أقمار التجسس من التقاط التحركات السرية للقوات المسلحة ضمانا لسرية هذه التحركات، وبالتالي ضمان سرية الجيش واتصالاته ومكانته.
صنف في: مقالات صحفية
ينظر المرء أحيانا كثيرة بعين الريبة إلى أهداف الألعاب القتالية الأمريكية الصنع وماهية هدف هذه الألعاب وأثارها على نفسية الأطفال والذين لا يكلّون ولا يملّون من قتل أغلب أوقاتهم مسمّرين أمام شاشات الكمبيوتر للحصول على متعة القتل الافتراضي والتي هي الهدف الأسمى في تلك الألعاب الأمريكية الصنع.
غزو فكري واضح يستهدف أطفالنا وجيلنا القادم. أولاً: الأضرار النفسية والاجتماعية، حيث يقول الدكتور حسام سراج أستاذ علم الاجتماع في مصر إلى أن قدرات الطفل الاستيعابية والذهنية والحركية تتراجع بسبب ارتباطه بالإلكترونيات وجميع الألعاب الإلكترونية التي تحد من حركة الطفل وتدفعه للتلقي والاكتفاء بالجلوس أمام الشاشة لساعات طويلة، كما تحد من قدرته على التواصل مع الآخرين وتجعله غير اجتماعي . وكما تقول الأخصائية الإرشادية النفسيية في وزارة الصحة الأردنية إيمان الشوبكي أن الحاجة أصبحت الآن ضرورية لمعرفة مدى أخطار هذه الظاهرة على أطفالنا ومقارنتها بالأخطار التي باتت معروفة من خلال الدراسات العالمية والتي من بينها :
1 - أن الاستخدام الطويل للكومبيوتر والبلاي ستيشن من قبل الأطفال يفقدهم التواصل مع أسرهم .
2- من ضمن الأخطار النفسية جراء ذلك هو التخوف من الوصول إلى مرحلة يصعب فيها التفاهم بين الأهل والطفل بسبب انقطاع الحوار بينهم لساعات طويلة وخاصة إذا كان الطفل على أبواب مرحلة المراهقة التي تتطلب وجود تواصل وحوارات مستمرة بينه وبين الأهل.
3- إن الألعاب الإلكترونية المستوردة لا تخضع لرقابة محلية للتأكد من عدم احتوائها على أفكار خارجة عن المألوف.
4- فقدان البراءة: ترى الدكتورة جهان العمران أستاذة علم النفس بجامعة البحرين أن الطفل بدأ يفقد براءته في العصر المعلوماتي الحالي، الذي تسيطر عليه الثـقافة الإلكترونية دون قيود أو حدود تتسلل إلى عالمه البريء وتفرض عليه النضج المبكر ليصبح رجلاً صغيراً قبل الأوان. فطفل هذا العصر لم يعد يرى بعينه إلاّ شاشة التلفزيون أو الفيديو بدلاً من أشكال الزهور والحيوانات والنباتات، ولا يسمع بأذنيه سوى الموسيقى الصاخبة بدلاً من أصوات الطبيعة المجانية لتنمية الإبداع. لذا فنحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة النظر في أساليب تربية الطفل
ثانياً: الأضرار الصحية: تقول أخصائية التغذية في وزارة الصحة الأردنية المهندسة باسمة استيتية أن:
1- نسيان تناول الأغذية الصحية : (إن من أهم المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الطفل خلال جلوسه لفترات طويلة أمام جهاز الكومبيوتر هو نسيانه لنفسه من تناول الأغذية الصحية والسوائل التي يحتاجها الطفل بشكل كبير خلال فترة نموه).
2- يتعرض الأطفال الذين يطيلون النظر إلى شاشات التلفزيون وأجهزة الكومبيوتر إلى مخاطر في عيونهم. فقد حذر فريق طبي من الباحثين اليابانيين من أن الجلوس لفترات طويلة تمتد لتسع ساعات أو أكثر في اليوم أمام الكمبيوتر قد يكون له علاقة بمرض خطير يصيب العين (الجلوكوما = الماء الأزرق) وقد يؤدي إلى العمى التام.
3- يقول أخصائي أمراض العظام فارس تادرس: ( لقد ازدادت في السنوات الأخيرة الحالات التي باتت تعرف باسم أمراض الكومبيوتر ومنها حالات ضعف وإرهاق شديدين لعضلات الأطراف العليا وتقوس الظهر نتيجة للجلوس الخاطئ المنحني أمام الشاشة.
4- إن تعرض الأطفال للموجات الكهرومغناطيسية التي تطلقها الأجهزة الإلكترونية بدون استثناء يؤدي إلى إصابة الأطفال بالقلق والاكتئاب والشيخوخة المبكرة والحل ليس في الابتعاد عنها نهائياً ولكن بترشيد استعمالها.
ثالثاً: أضـرار في التحصيل الدراسي: (فإن الطفل الذي يقضي ساعات طوالاً رابطاً أمام شاشة التلفزيون أو الكومبيوتر يتأخر عن زملائه في المدرسة الذين يقضون ساعات أقل، ويرجع ذلك إلى التغيرات النفسية والإرهاق الجسدي الذي يصاحب المشاهدة لساعات طويلة.
وبعد كل تلك الدراسات إذ نؤكد بأن هناك عشرات الدراسات العربية والغربية التي تحذر من خطورة الجلوس أمام الكمبيوتر، ناهيك عن المضار التي تضيفها إلى ذلك الألعاب القتالية والتي تزيد المشكلة بمشكلة أخرى أكبر وأخطر ألا وهي الإدمان.
أنا لا أقول من خلال هذه المقالة أن الألعاب غير مفيدة على الإطلاق، إنما على العكس فهناك ألعاب تقوم بدور هام في زيادة الوعي وسرعة البديهة لدى الأطفال، إلا أن ما تناولته في هذه المقالة هو حقاً الألعاب القتالية والتي تزيد من احتمالية التقليد الأعمى للطفل لأساليب هذه الألعاب من وحشية وهمجية في التعامل مع الآخرين وقتل روح الصفح والعفو والتي هي أساسا من شيم الإسلام.
صنف في: مقالات صحفية