ALJAZEERA

نشره admin في أبريل 12, 07 - Comments لا تعليق

صنف في: ملفات فيديو

مقال لصالح مجلة التقوى

 

تتناول هذه المقالة تقنية التشبيك الراديوي قصير المدى أو ما يطلق عليها تقنية البلوتوث
Bluetooth
والتي تسمح للأجهزة المجهزة بهذه التقنية بالاتصال بين بعضها بشكل تبادل البيانات.

قصة تقنية البلوتوث

تعود قصة تقنية البلوتوث إلى جامعة لوند السويدية Lund والتي ترتبط بعلاقات مميزة مع قسم البحوث التطويرية في شركة اريكسون Ericsson.
ويقول أحد مخترعي تقنية البلوتوث أن ذلك جاء مصادفة بين سماعة أذن وهاتف نقال. إذ
لاحظ القائمون على ذلك أنه يمكنهم استخدام ترددات راديوية منخفضة لا تطلب موافقة
رسمية ومتاحة في العالم لأي شخص يريد استخدامها. وهكذا جرى اختيار رقاقات راديوية
صغيرة لإجراء اتصال لا سلكي بين الأجهزة المجهزة بها. ولتشجيع هذه التقنية ولدعوة
الشركات الأخرى إلى المشاركة بها قامت شركة اريكسون
Ericsson  في عام 1994 بالبوح عن سر هذه التقنية وبالمجان وفي عام 1998 انضمت الشركة  توشيبا Toshiba
وشركة أي بي ام
IBM وشركة نوكيا Nokia وشركة انتل Intel إلى شركة اريكسون
Ericsson لتشكيل ما يعرف بمجموعة ذات اهتمام SIG لتطوير ما بدأت به اريكسون
Ericsson وأملاً في إرساء قواعد معيار صناعي في الاتصال اللاسلكي قصير المدى. وهكذا جرى في العام نفسه الإعلان عن تقنية البلوتوث Bluetooth كمعيار صناعي وتلاه ذلك في العام التالي ظهور الإصدار الأول منه. وتضم اليوم مجموعة SIG المئات من الشركات المشاركة في تطوير تقنية البوتوث وهذا يسمح بدوره بتخفيض نفقات التطوير وجعل هذه التقانة أكثر انتشاراً.

مميزات تقنية البلوتوث

1-
     تحدد المواصفة المعيارية لتقنية بلوتوث Bluetooth مدى عمل قصير يصل إلى 10 أمتار.
2- يمكن للأجهزة المزودة برقاقة تقنية بوتوث تبادل البيانات فيما بينها بسرعة تصل إلى
721 كيلو بايت في الثانية.

3-
لا تشكل الجدران عائقا أمام إشارة Bluetooth رغم طاقتها المنخفضة التي لا تتجاوز 1 ميلي وات مما يسمح بالتخاطب مع أجهزة موجودة في غرف مجاورة
4- يجري التخاطب بين الأجهزة وفق هذه التقنية تلقائيا دون تدخل العنصر البشري مباشرة
طالما تواجدت هذه الأجهزة ضمن المدى المحدد

5- إن المدى القصير والطاقة المنخفضة لتقنية Bluetooth يجعلها غير منافسة للشبكات المحلية wireless LAN التي تعتمد في عملها على المعيار IEEE 802.11 إذ يمتاز هذا المعيار بمدى يصل إلى 100 متر وسرعة نقل للبيانات تصل إلى 54 ميغابايت في الثانية.
6-
يحتوي كل جهاز مدعوم بتقنية Bluetooth على رقاقة مستقبل مرسل بقياس 1.5 إنش تعمل ضمن حزمة الترددات الراديوية “الصناعية والعلمية والطبية” ISM التي تتراوح بين 2.402 و 2.480 جيجا هرتز وذلك وفق 79  قناة بعرض 1 ميغا هرتز.
7-
كذلك تحتوي رقاقة المستقبل المرسل على برنامج مدمج يدعى المتحكم بالوصلة Controller Link يقوم بالتعرف على أجهزة Bluetooth الأخرى وبالاتصال وتبدل البيانات فيما بينها.

وهنا نكون قد أنتهينا بشرح وافي عن أهم ميزات تقنية
Bluetooth، كما أسردنا لكم قصة حياة هذه التقنية وظهورها للإستخدام العام، ونعدكم بعون الله أن نقوم في العدد القادم لمجلة التقوى بشرح طريقة عمل تقنية البلوتوث، بإضافة إلى تزويدكم بأهم تطبيقات هذه التقنية على أرض الواقع وإلى ذلك الحين نترككم بعناية الله عز وجل آملين أن نكون قد وفقنا بشرح هذه التقنية الأكثر من رائعة وذات الإستخدام السهل والبسيط.

دمتم بخير

مقابلة صحفية لصالح الجزيرة توك

بدأت الحكاية مع فتاة سورية بسيطة من ذوّي الاحتياجات الخاصة، وبدأت انطلاقة النجاح معها في لحظات قليلة وهي تدرّس أبناء الجيران.

غصون المعظماني الفتاة المعاقة جسديا والمليئة بالآمل والصبر للوصول إلى مراتب عالية من النجاح في العلم لتنفع به بلدها كما تقول.

الجزيرة توك كانت متواجدة في محاضرة للآنسة غصون في المركز الثقافي بمدينة ببيلا التابعة لمحافظة ريف دمشق. فكان حضورها وكلامها في مكان من القلب والوجدان بحيث كنا نخجل نحن الجالسون أمامها على عتبات المدرج من شعورنا بالتقصير أمام إرادة حديدية لتلك الفتاة اللطيفة المتواضعة.

بدأت محاضرتها بآية كريمة من القرآن الكريم فبعد بسم الله الرحمن الرحيم (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) صدق الله العظيم. ثم انتقلت للحديث النبوي الشريف ( من سلك
طريقاً يلتمس به علماً سهل الله له به طريقا إلى الجنة) صدق رسول الله.

وبعد هذه المقدمة قامت الآنسة غصون بشرح الآية الكريمة فيما يعجز الوصف إلا من صاحب القضية على إظهارها بأجمل رونق وتعبير لا مثيل له لهذه الحالة.

وفي مقابلة خاصة مع الجزيرة توك أخبرتنا قصة حياتها ونجاحها ووجدنا أن نطرح هذه القصة تحت الضوء لكي ننقل رسالة الأخت غصون للأحبة ذوي الاحتياجات الخاصة فيما لا يدع مجال للتكاسل حسب قولها.

وبداية أخبرتنا الأخت غصون عن أول لحظات انطلاقتها في مجال العلم، ففي العالم 1996
كانت في طور الدراسة وفي مرحلة الثانوية العامة بفرعها الأدبي، إلا أن القدر حال دون
تقديمها لامتحانات الشهادة الثانوية بعد تعرضها لعمل جراحي طارئ في العظام حال
دون
تحقيق أول أمنياتها الجسام في الحصول على الشهادة الثانوية. وبقيت دون دراسة
حتى
العام 2006، فكانت حينها أولى بوادر الإثمار العلمي حين حصلت على شهادة
الثانوية العامة بفرعها الأدبي وحازت على المرتبة الأولى لمدينة دمشق للمعاقين بشقيها الحر والنظامي، وعلى المرتبة الثالثة على مستوى الجمهورية العربية السورية للمعاقين بفرعيه الأدبي والعلمي.

وكانت هذه النتيجة المبهرة بالرغم من كونها عاجزة تماما عن الحركة، كانت بمثابة الغير متوقعة أبداً بالنسبة لها، ويعود فضل عودتها لدراستها كما قالت بعد الله عز وجل إلى كونها تدرّس أبناء جيرانها مادة اللغة العربية، فكانت حينها أول شرارة لهذه الانطلاقة حيث كان يدور في خاطرها سؤال وهو كيف أدرس أبناء الجيران اللغة العربية وأنا لا أملك شهادة في هذا المجال، أو حتى على الأقل لا أدرس في هذا المجال. فقررت حينها العودة لمجال الدراسة والمتابعة فيها، وكان ميولها اللغة العربية لثلاث أسباب أهمها كما قالت لحبها وتعلقها الشديدين لكتاب الله عز وجل القرآن الكريم ولمحاولة الوصول إلى حقيقة معاني وكنوز هذا البحر العميق من المعاني اللا متناهية، وثانيا لكونها أحبت هذه المادة بفضل
أنستها التي درستها اللغة العربية في الثانوية العامة، وثالثا لكي تدرّس اللغة العربية للأطفال.

وفي هذه المقابلة حاولنا جاهدين طرح بعض الأسئلة لمحاولة معرفة ما إذا واجهت الآنسة غصون بعض الصعوبات وكذلك لنتعرف على طريقة تعامل المجتمع مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

الجزيرة توك: آنسة غصون ما هي نتيجتك في الثانوية العامة، ونريد أيضا معرفة نتيجة مادة اللغة العربية بشكل خاص؟


غصون: نتيجتي هي 168 درجة من معدل 240 درجة، أما نتيجة مادة اللغة العربية هي 51 درجة من معدل 60 درجة.

الجزيرة توك: بالرغم من كون هذه النتيجة ليست بالمستوى العالي فكيف تفسرين حصولك على هذه المرتبة التي قمت بتحصيلها؟
غصون
طبعا أنا لم أكن أتوقع هذه المرتبة أبداً وهذا دليل واضح على التقصير الكبير من قبل ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال التحصيل الدراسي


الجزيرة توك:
كيف تقييمين مستوى وزارات الدولة والتي لها علاقة مباشرة في شؤون
حياة ذوي الاحتياجات الخاصة، وأيضا نريد منك تقييماً حول أداء وزارتي الشؤون الاجتماعية والتعليم العالي؟

غصون:
طبعا نحن نعلم جيداً أن الكثير من الامتيازات الخاصة للمعاقين قد أصدرت وعلى رأسها المرسوم التشريعي رقم 36 الصادر من رئيس الجمهورية العربية السورية والخاص باستيراد السيارات للمعاقين، وهناك العديد من القوانين ذات الأهمية المميزة للمعوقين، إلا أنني أرى وبكل صراحة أن بعض هذه القوانين لا تفي بعض حقوقنا الطبيعية والتي نحن في أمس الحاجة لها، وهنا كلامي لا يدل أو أقصد به أن هذه المراسيم والقوانين هي التي تحرمنا هذا الحق، بل على العكس تماما فكل المراسيم التي صدرت من سيادة الدكتور
بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية إنما تصيب عين الحقيقية احتياجاتنا، ولكن أعتقد أن آلية تنفيذ مثل هذه القرارات والمراسيم فيها بعض الخلل من الجهات والتي من المفروض أن تنفذها، وهنا الحديث يطول حول الكثير من الاختراقات ولا داعي لكي اكشفها حرفيا هنا، فعلى سبيل المثال لا الحصر نحن كمعاقين نمتلك هوية خاصة بالمعاقين وقد صدرت عن مرسوم تشريعي من السيد الرئيس، إلا أن المفاجئة الكبرى هي أن بعض دوائر الدولة لا تقبل هذه الهوية في معاملاتها بشكل مباشر وأنا لدّي الأدلة على ذلك، وإنما تقوم هذه الدوائر بطلب تقرير طبي عن حالتنا في تسيير معاملاتها، إذا لا فائدة من هذه
الهوية، مع العلم أنني عاجزة تماما عن الحركة وذهابي وإيابي للطبيب ليس بالأمر السهل أبداً وإنما مكلف للغاية مع مشكلة الفقر التي تصيبنا.

الجزيرة توك: في نهاية هذا اللقاء ماذا ترغبين في قوله لقراء الجزيرة توك.
غصون:
بداية أريد أن أقول أن كل ما توصلت إليه هو بفضل الله عز وجل أولا وأخيرا، و لكون إيماني بالله عز وجل لا حدود له ولكوني أعرف أن من لم يشكر الناس لم يشكر الله، فلذلك أتوجه بالشكر لكل ما ساعدني ووقف بجانبي بكل لحظات حياتي عامة وفي مرحلة الثانوية العامة بشكل خاص، واشكر الجزيرة توك على هذه اللفتة الكريمة منها لتبين حقيقة كون المعاقين جسديا ليسوا أقل شأنا من بقية المجتمع وأننا جزئا لا يتجزأ من نسيج هذا المجتمع ولكوننا نريد حقا مشاركة بلدنا فرحة وترحه وبناءه جنبا إلى جنب مع بقية فئات
المجتمع. وأريد أن أوجه كلمة أخيرة للمعاقين جسديا في جميع البلدان أن الإعاقة دائما لم تكن عائقا في وجه البشر.


الأنسة غصون المعظماني


ريبورتاج صحفي لصالح الجزيرة توك

في رحلة استغرقت ساعة من الزمن شمال غرب مدينة دمشق وفي
مناطق جبلية مرتفعة، أقل ما يمكن أن يقال عنها “ما شاء الله.. غاية في الجمال”
وصلنا إلى قرية في قلب الجبال الصخرية تدعى معلولا. تقبع معلولا في منطقة جبلية
عالية، بحيث أنها تعلو عن سطح البحر ما يقارب 1500 متر.

 

 تضم هذه القرية على العديد من تراث العهد الآرامي ومنها على سبيل المثال لا الحصر الشق الجبلي أو ما يسمى “فج مار تقلا” بحيث يمتد هذا الشق من طرف إحدى الجبال إلى الطرف الأخر، ويضم هذا الشق ساقية من الماء العذب.

 

 كما تضم قرية معلولا دير مار تقلا ودير سركيس. ويحتوي دير مار تقلا على رفات القديسة
تقلا

 

 وهي ابنة أحد الأمراء السلوقيين وتلميذة القديس بولس حسب ما أخبرتنا به إحدى الراهبات في الدير. ويقع دير مار تقلا في منطقة قريبة جدا من الشق الجبلي ولكن ما يميز مكان الدير وجوده في قلب الجبل بشكل يعجز القلم واللسان عن وصفه.

 ولقرية معلولا أهمية عظيمة عند المسيحيين في العالم كونها المكان الوحيد الذي ما زال يحتفظ بلغة السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام بين أبناء هذه القرية من مسيحيين ومسلمين، وهي اللغة الآرامية، إلى جانب اللغة العربية طبعا كونها تقع في دولة
عربية.

ولكن ما أدهشني حقا منظر قل وجوده هذا إلا لم يكن نادرا، وهو منظر المنازل
العربية التي تتراصف فوق بعضها بشكل قريب للدرج بحيث يصبح سطح المنزل باحة للمنزل
الذي فوقه، وهو منظر بغاية الجمال.ويرتاد قرية معلولا مئات الآلاف من السياح سنويا
ومن جميع بقاع الأرض، للتبرك بقدسية هذه القرية كما يقول ساكنيها. وللعلم فقط فإن
كلمة معلولا تعني باللغة السريانية المكان العالي ذو الهواء العليل.

كما أنها تحتوي على معالم مسيحية قديمة, يعود تاريخها للقرن العاشر قبل الميلاد.

وأما قصة الجزيرة توك تتكلم الآرامية هي كوني دائم التردد لهذه القرية حيث أني اسكن صيفا في قريتي وهي قريبة جدا من معلولا. ولذلك فإني أعلم بعض الكلمات والعبارات الآرامية.

فحقا إن لهذه اللغة روعة ورونقا جميل جدا، بحيث أتمنى أن يتم تدريسها ولو بشكل مبسط في البلدان المهتمة بالتاريخ، وهذا ما تفعله سوريا.

دمتم بخير

إعلانات مبوبة

نشره admin في أبريل 06, 07 - Comments لا تعليق

تحقيق صحفي لصالح الجزيرة توك

غريب!!؟؟

هل هذا هو الطريق الذي أسلكه كل يوم؟؟

ما شاء الله إنه غاية في الجمال!!!

يوميا أمر من هنا، فلم يلفت نظري الأمر إلى هذا اليوم.

فاحبائنا مرشحوا مجلس الشعب زينوا لنا الشوارع والساحات وإشارات المرور.

لا مشكلة في الأمر أبداً فكل هذا مؤقت، فهي حملة إعلانية تنتهي قريباً. وحتى أن هذا المشهد لا بأس به أيضا  فهو يعطي للمرء طابعا بأن هناك منافسة شريفة بين المرشحين.

أيها السادة القراء لننتقل إلى المشهد الثاني

 

هل توحي لكم هذه الصورة بشيء؟

هل عرفتم ماذا أقصد؟

طبعا هذا ما أتكلم عنه. الفوضى وعدم الانضباط.

من المسئول عن هذه الظاهرة البشعة، وهل الأموال التي صرفت على هذه الجسور كانت في الأصل موجهة لعمل لافتات للإعلانات، وبدوه قام المتعهد و المهندس المشرف وبشكل خاطئ بإنشاء جسور للعبور!!.

بأم عيني ولم يقل لي أحد رأيت عدة حوادث مرور في مناطق مختلفة ولها نفس الطابع الذي قصدته في المشاهد السابقة، و للأسف لم أكن أملك كاميرا في وقتها، ولكن لا مشكلة فيمكن الحصول على صور محزنة في أي وقت. طبعا لن أسمح لنفسي أن أصور مثل هذه المشاهد، لأنني في وقتها سأكون منشغلا في محاولة الإسعاف لا سمح الله. أرجوا أن تفهموا كلامي على أنه نوع من اللامبالاة.

وحقيقة الأمر أخطر من أن أكتب عمل صحفي. فحياة طفل على المحك عندي وعندكم لا تفريط به أبدا. فأدبيات المهنة واضحة.

لننتقل إلى صلب الموضوع.

قلت قبل قليل من المسئول عن هذه المخالفات الفظيعة؟ وهل يسمح هذا المسئول المباشر عن هذه الأمور أن يقوم أطفاله بمجازفات خطرة بين السيارات. والطامة الكبرى أن هناك أنفاقا تحت أرجلهم مباشرة تم إنشاءه منذ حوالي العامين. ولكن تم تحويله لسكن القطط المتشردة والجرذان وما شابه دون أدنى مبالغة في الوصف. وإليكم الصورة

نعود لنتابع حكاية الأطفال. وإليكم الصورة التالية


 فبعد ربط جميع النقاط التي طرحناها قبل قليل من زينة الجسور دون استخدامها إلا من بعض الاشخاص الذين في الاصل يستخدمونها للوقوف عليها والتمتع بمناظر السيارات. إلى مسألة عبور الأطفال بين السيارات وهو الأهم، بالرغم من وجود أنفاق تحت أقدامهم!!!قمنا بسؤال عدة أشخاص يمتلكون محلال بجانب الطرقات التي يعبرونها أطفال المدارس وقد أكدوا لنا بأنه يوميا إن لم يحدث حادث اصطدام، إلا أننا نسمع من اللحظة للأخرى صوت مكابح السيارات؟ والسبب معروف. والأسئلة المحتاجة للإجوبة هي.هل أطفالنا لا يعنون لنا شيئا لكي نرمي بهم بهذه المجازفات بالرغم من معرفتنا بعدم امتلاك الأطفال للفرامل؟لماذا لا تقوم السطلات المعنية بوضع حواجز فاصلة بين خطي الذهاب والإياب لكي تجبر الأطفال على استخدام الجسور والأنفاق؟لماذا بعض الأنفاق لا ترمم بين الفترة والأخرى؟ فمثلا لا يوجد بها مصابيح للإنارة، بالاضافة لتلك الروائح المقززة والتي لا تسمح بشكل طبيعي للإنسان بالعبور.فهل ننتظر حتى تحدث مأساة حقيقية!! وكنت حقا أريد أن أسرد اليكم حادثة وقعت أمامي، ولكن لن أطيل عليكم فزبدة الكلام واضحة، وهدفي في هذا التقرير ليس الاعلانات أبداً. وإنما اخاطب فيه الذين ينطبق عليهم “إن اللبيب من الإشارة يفهم”

دمتم بخير