علاء عثمان – الجزيرة توك – دمشق

كان ذلك الأمر في الماضي القريب شبه مستحيل. أما الآن ومع زيادة خدمات الثورة الرقمية غير المسبوقة، فقد أصبح بامكانك وبكل بساطة التعرف على ثقافة الشعوب ببعص النقرات على لوحة المفاتيح لتنفتح عليك أمور كانت في الماضي القريب في علم الغيب. اقرأ باقي الموضوع…

أضع لكم مقالي الجديد بعنوان (البريد الإلكتروني… نصائح وإرشادات) والذي تم نشره عبر مجلة التقوى في زاويتي (نحن والإنترنت)

ولتحميل المقال الرجاء النقر هنا

فقه الانترنت

نشره admin في سبتمبر 19, 07 - Comments لا تعليق

علاء عثمان - التقوى

مقال بعنوان فقه الانترنت على مجلة التقوى اللندنية ولتحميل المقال يرجى النقر على الرابط التالي

فقة الانترنت – مجلة التقوى – المجلد 20، العدد 3، جمادى الثانية ورجب 1428هـ (تموز / يوليو 2007م)

 حمل الآن

تقنية البلوتوث

نشره admin في سبتمبر 19, 07 - Comments لا تعليق

علاء عثمان – التقوى

إليكم مقالي الجديد بعنوان تقنية البلوتوث على مجلة التقوى اللندنية وهو بصيغة pdf ولتحميلة لرجاء النقر على الرابط التالي

تقنية البروتوث – مجلة التقوى – المجلد 19، العدد 12، ربيع الأول وربيع الثاني 1428هـ (نيسان / أبريل 2007م)

حمل الآن

مقال لصالح الجزيرة توك

هذا أقل ما يمكن إطلاقه عن هذا الوضع المرير للمواقع العربية على شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت”.منذ أكثر من عشرة أعوام وأنا أرتاد شبكة الانترنت للاطلاع على أخر الأخبار التقنية لكوني كنت متولعا بهذا الجانب في تلك الفترة، وجدت حينها ضعفاً
شديدا في قوة وجمالية المواقع العربية النادرة الوجود في الأصل. هذه الحكاية كانت
في العام 1996 حين قمت بشراء جهاز كمبيوتر بمبلغ خيالي. ومنذ ذلك الوقت قليلا ما
أجد نفسي خارج شبكة الانترنت. كنت أعتصر ألما حين أبحث عن أبسط الخدمات ومنها على سبيل المثال أحوال الطقس فلا أجد مبتغاي إلا في المواقع الإنكليزية لكوني لا أجيد
اللغات الأخرى. ففي نهاية العقد ألأخير من القرن المنصرم كانت مواقع الانترنت
العربية أحوج ما تحتاجه إلى الانضباط في المحتويات والشكل الأنيق.

ولكن لا مشكلة فقلة، البرامج الاحترافية الموجودة في أيدي الشباب العربي كان العائق الوحيد للوصول إلى مواقع مميزة بمضمونها وشكلها.
ولكن الطامة الكبرى التي أصابة أغلب المواقع العربية، وحين نقول أغلب المواقع فأنا أعني 95% أو أكثر من المواقع العربية. فقد أصابها فيروس التقليد الأعمى لبعضها البعض وليس للأسف للمواقع الأجنبية ذات المحتويات المفيدة.
ففي العديد من تقارير المؤسسات المتخصصة بتقنيات المواقع نجد أن المواقع العربية من أكثر المواقع على شبكة الانترنت تفتقر للجدية والاتزان بينما تحتل مراتب ممتازة
بشكلها البراق وخاصة الواجهة الرئيسية فقط لا غييييير.

بينما نجد دولة صغيرة بعدد سكانها مثل إسرائيل تحتل مواقعها الالكترونية مكانة أرمق من مكانة المواقع العربية.

فمن ناحية التصميم مثلا نجد أن المواقع العربية ذات تصميم مترف بالصور
والألوان بحيث يصبح تصفحه صعب جدا لخطوط الانترنت الضعيفة. وما إلى ذلك من أكواد وسكربتات ومساحات إعلانية تجدها من الوهلة الأولى كأنها شركة إعلانات. كما تحتل المواقع العربية أولى المراتب في النوافذ المنبثقة المزعجة.

ومن ناحية البرمجة فإن أغلب المواقع العربية تفتقر إلى دقة البرمجة و قلة استخدمها للغات برمجة قوية فنجد أغلب هذه المواقع تستخدم لغة البرمجة

أما ناحية الإدارة تجد عزيزي القاريء أن أغلب المواقع العربية يقبع خلفها طاقم من الأطفال والمراهقين والذين لا هم لهم سوى رؤية زائر أو زائرين في موقعهم أو غرفة المحادثة فيطيرون فرحاً لهذا الإنتاج العظيم.فخلاصة القول أن المجتمع العربي حتى الآن لم يدرك أهمية هذه الشبكة العنكبوتية، ويعود ذلك لأسباب كثيرة أهمها عدم الإهتمام من قبل الوزارات المعنية بتوعية مواطنيها بأهمية هذه الشبكة، حيث تجد نفس مواقع هذه الوزارات لا تزيد ولا تنقص عن مثيلاتها ذات المحتوى الضعيف

مع كل هذه الصفات وهذا التشويه الغير مقصود لحقيقة أغلب المواقع العربية على شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت” إلا أننا نجد حقيقة مواقع عربية نفتخر بها على جميع الأصعدة.

فبعض المواقع العربية تضاهي حقاً أقوى المواقع الأجنبية من حيث الترتيب والبرمجة والمحتويات الفريدة وخير مثال على ذلك الجزيرة نت، فبناء على إحصائية نشرها الموقع نجد أن الجزيرة نت أصبحت من أكثر المواقع العربية والإنكليزية مؤخرا
ذو مصداقية في نشر ومتابعة والتعليق على الأخبار كما أنه أصبح من أكثر المواقع
العالمية شهرة لكونه يعمل دائما على السبق الصحفي والدليل على ذلك أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية. فبمثل هذه المواقع العربية الناجحة نجد أنفسنا
مطالبين بالمزيد لكي نرتقي أكثر وأكثر لمواكبة تطورات مواقع الانترنت.
 

ومن المقترحات التي أجدها نافعة للانضباط الالكتروني وعدم الضياع في بحور الانترنت هو إنشاء مؤسسة فعلية تابعة لجامعة الدول العربية تقوم بوضع معايير عربية لإنشاء مواقع الانترنت ومخالفة المواقع المخلة بالآداب والتي تعطي صورة غير حضارية عن العرب.

ولعل أكبر دليل على إمكانية نجاح هذا المشروع هو مشروع دعم قناة الجزيرة
للمدونين العرب. فهي حتى الآن حصلت على أكبر عدد من المدونين العرب تحت مظلة رابطة مدونون بلا حدود. والأمر عينه ممكن أيضا تحت مؤسسة لها ثقلها مثل الجامعة العربية.

مقال لصالح مجلة التقوى

 

تتناول هذه المقالة تقنية التشبيك الراديوي قصير المدى أو ما يطلق عليها تقنية البلوتوث
Bluetooth
والتي تسمح للأجهزة المجهزة بهذه التقنية بالاتصال بين بعضها بشكل تبادل البيانات.

قصة تقنية البلوتوث

تعود قصة تقنية البلوتوث إلى جامعة لوند السويدية Lund والتي ترتبط بعلاقات مميزة مع قسم البحوث التطويرية في شركة اريكسون Ericsson.
ويقول أحد مخترعي تقنية البلوتوث أن ذلك جاء مصادفة بين سماعة أذن وهاتف نقال. إذ
لاحظ القائمون على ذلك أنه يمكنهم استخدام ترددات راديوية منخفضة لا تطلب موافقة
رسمية ومتاحة في العالم لأي شخص يريد استخدامها. وهكذا جرى اختيار رقاقات راديوية
صغيرة لإجراء اتصال لا سلكي بين الأجهزة المجهزة بها. ولتشجيع هذه التقنية ولدعوة
الشركات الأخرى إلى المشاركة بها قامت شركة اريكسون
Ericsson  في عام 1994 بالبوح عن سر هذه التقنية وبالمجان وفي عام 1998 انضمت الشركة  توشيبا Toshiba
وشركة أي بي ام
IBM وشركة نوكيا Nokia وشركة انتل Intel إلى شركة اريكسون
Ericsson لتشكيل ما يعرف بمجموعة ذات اهتمام SIG لتطوير ما بدأت به اريكسون
Ericsson وأملاً في إرساء قواعد معيار صناعي في الاتصال اللاسلكي قصير المدى. وهكذا جرى في العام نفسه الإعلان عن تقنية البلوتوث Bluetooth كمعيار صناعي وتلاه ذلك في العام التالي ظهور الإصدار الأول منه. وتضم اليوم مجموعة SIG المئات من الشركات المشاركة في تطوير تقنية البوتوث وهذا يسمح بدوره بتخفيض نفقات التطوير وجعل هذه التقانة أكثر انتشاراً.

مميزات تقنية البلوتوث

1-
     تحدد المواصفة المعيارية لتقنية بلوتوث Bluetooth مدى عمل قصير يصل إلى 10 أمتار.
2- يمكن للأجهزة المزودة برقاقة تقنية بوتوث تبادل البيانات فيما بينها بسرعة تصل إلى
721 كيلو بايت في الثانية.

3-
لا تشكل الجدران عائقا أمام إشارة Bluetooth رغم طاقتها المنخفضة التي لا تتجاوز 1 ميلي وات مما يسمح بالتخاطب مع أجهزة موجودة في غرف مجاورة
4- يجري التخاطب بين الأجهزة وفق هذه التقنية تلقائيا دون تدخل العنصر البشري مباشرة
طالما تواجدت هذه الأجهزة ضمن المدى المحدد

5- إن المدى القصير والطاقة المنخفضة لتقنية Bluetooth يجعلها غير منافسة للشبكات المحلية wireless LAN التي تعتمد في عملها على المعيار IEEE 802.11 إذ يمتاز هذا المعيار بمدى يصل إلى 100 متر وسرعة نقل للبيانات تصل إلى 54 ميغابايت في الثانية.
6-
يحتوي كل جهاز مدعوم بتقنية Bluetooth على رقاقة مستقبل مرسل بقياس 1.5 إنش تعمل ضمن حزمة الترددات الراديوية “الصناعية والعلمية والطبية” ISM التي تتراوح بين 2.402 و 2.480 جيجا هرتز وذلك وفق 79  قناة بعرض 1 ميغا هرتز.
7-
كذلك تحتوي رقاقة المستقبل المرسل على برنامج مدمج يدعى المتحكم بالوصلة Controller Link يقوم بالتعرف على أجهزة Bluetooth الأخرى وبالاتصال وتبدل البيانات فيما بينها.

وهنا نكون قد أنتهينا بشرح وافي عن أهم ميزات تقنية
Bluetooth، كما أسردنا لكم قصة حياة هذه التقنية وظهورها للإستخدام العام، ونعدكم بعون الله أن نقوم في العدد القادم لمجلة التقوى بشرح طريقة عمل تقنية البلوتوث، بإضافة إلى تزويدكم بأهم تطبيقات هذه التقنية على أرض الواقع وإلى ذلك الحين نترككم بعناية الله عز وجل آملين أن نكون قد وفقنا بشرح هذه التقنية الأكثر من رائعة وذات الإستخدام السهل والبسيط.

دمتم بخير