علاء عثمان – الجزيرة توك – دمشق

كان ذلك الأمر في الماضي القريب شبه مستحيل. أما الآن ومع زيادة خدمات الثورة الرقمية غير المسبوقة، فقد أصبح بامكانك وبكل بساطة التعرف على ثقافة الشعوب ببعص النقرات على لوحة المفاتيح لتنفتح عليك أمور كانت في الماضي القريب في علم الغيب. اقرأ باقي الموضوع…

بوش ماذا حقق من وعوده؟؟

علاء عثمان – الجزيرة توك – دمشق

الكاذب بوش

بعد مضي سنواته الثمانية في بيت القرارات العالمية وحتى قبل ذلك وصوله لأهم منصب في العالم وأثناء حملته الانتخابية الاولى قدم بوش وعوداً لأمته وللعالم أجمع بأن تكون حياة البشر في خير ما يرام من أمان وإقتصاد و .. و .. وو.

فبعد تقلده الحكم على رأس أعتى قوة اقتصادية وعسكرية في العالم بدأت في عصره النسكات الاقتصادية والأمنية متمثلةً بهجوم 11 سبتمبر على بعض الولايات المتحدة الأمريكية وأشدها على مدينة نيويورك العاصمة. وبعد الهجوم قام بطلنا “بوش” بوعد أمته والعالم بأنه سينتقم من الجناة. اقرأ باقي الموضوع…

أطفال غزة

في يوم بعد يوم أتابع أخبار الهمجية الإسرائيلية على شاشات التلفزيون والتي وصلت إلى حد والعياذ بالله الشيطان الرجيم وليس كما تقول الدفاع عن النفس. ويخرج إلينا الأحمق شمعون بيريز على شاشة الجزيرة بحيث الذي يتطاول على عقول الناس بقوله أن ألة الحرب الصهيونية لم تقتل أي طفل فلسطيني؟؟!!
اقرأ باقي الموضوع…

علاء عثمان – الجزيرة توك – دمشق

لا بد وأن ننظر بعين الحكمة لما تجري إليه الأمور قبل التسرع في الحكم على الآخرين.في كثير من الأحيان أجد هنا وهناك من يتربص بقيادة هذا البلد أو ذاك لتشويه سمعته بأي طريق قد يجدها. ففي خلال بحثي ضمن مقالات الرأي أجد حقاً من يبدي رأيه تجاه مسؤول رفيع المستوى بشكل يوصل في طياته المبتغى دون أن يتجاوز حدود الأدب واللباقة في الحديث والتي إن كانت تدل على شيء فإنما حقاً تدل على رفعة أخلاق هذا الكاتب.

كما أني وجدت في كثير من الأحيان من يريد الوصول إلى نفس النتيجة التي وصل إليها الأول، إلا أنه يصدم بعوائق في اختيار الكلمات التي يريد أن يضعها في مقاله للتعبير عن رأيه وفي النهاية الوصول إلى مبتغاه..
وفي هذا المقال الذي يعبر عن رأيي أجد وبعد سنوات طوال في عالم الأنترنت أن حرية التعبير موجودة في عالم الإنترنت ولا أحد يمكنه الوقوف بوجهه على عكس أدوات النشر الأخرى من تلفزيون وراديو وصحف وكتب والتي بحاجة ماسة إلى موافقات أمنية من البلد الذي ستنطلق منه.

اقرأ باقي الموضوع…

علاء عثمان – الجزيرة توك – دمشق

مع تسابق شركات الإنتاج السورية لإنهاء أعمالها قبل موسم العرض الرمضاني، نجد أغلب المناطق السورية قد أنقلبت على السنة إلى استوديوهات فنية لعشرات الأعمال الدرامية. ولكن الملفت للنظر في هذا الموسم أن أغلب شركات الإنتاج قد هربت من قفص الأعمال التاريخية متذرعة بالتكاليف الباهظة التي تتكبدها تلك الأعمال من استوديوهات وخيول وأدوات حربية وألبسة وأحيانا الاضطرار إلى أعداد كبيرة من الكومبارس، مما يحتم على شركات الإنتاج دفع مبالغ ضخمة لتغطية المصاريف.  

اقرأ باقي الموضوع…

علاء عثمان – نوبلز نيوز

لا بد وأنك تعرف مسلسلي “سنوات الضياع” و “نور ومهند: التركيين المدبلجين عربياً.

مع الانتشار والشهرة الواسعين الذين لقيهما هذين المسلسلين التركيين، إلا أنه لا يخفى على الكثيرين المدّح والانتقاد الذي لقيهما من أوساط الشعوب العربية وخاصة العنصر الأنثوي.

اقرأ باقي الموضوع…

علاء عثمان ـ الجزيرة توك ـ دمشق

ما ان ينتهي أغلب الطلاب من مادتهم الأخيرة في الامتحانات النصفية والأخيرة على حد سواء ، حتى يبدؤوا التفكير في أمور اللهو واللعب إلى درجة التفكير البالغ لدى البعض بإطلاق العنان لأشرس هواياته… مبدئيا وهي الانتقام من الكتب المدرسية، ثم بعد ذلك الانتقال إلى التفنن في أساليب إضياع الوقت في اللعب بين الأزقة والحارات إلى التمسمر أمام أجهزة الكمبيوتر لساعات طويلة دون رقيب أو حسيب لدى أغلبهم.

اقرأ باقي الموضوع…

علاء عثمان – نوبلز نيوز

ما إن يخرج طلاب شهادتي الإعدادية والثانوية على حد سواء من قاعة الامتحانات يوميا ، فتبدأ قريحتي بطرح الأسئلة على من أعرفهم عن المدى الذي وصلوا إليه في الإجابة عن الأسئلة ، وما إن أفتح هذا الموضوع فإنني أتوقع إجابة غالبة وهي ضربونا بالأسئلة ، وإن كان من بعض الطلاب قد ابتكر مصطلحات أخرى للتعبير عن نفس المغزى والتي لا استطيع أن أسردها بين كلمات هذا التحليل. وهذا ما أتلقاه من أجوبة من الكثيرين!!

اقرأ باقي الموضوع…

علاء عثمان – نوبلز نيوز

لا يمكن أن تغفل عين أي عاقل بالدور الهام لشبكة الانترنت في جذب الآلاف والآلاف من الناس لتبني قضايانا. ولا تغفل عين السياسيين عن دور الانترنت الهام والبارز لطرح قضاياهم وبرامجهم السياسية دفعة واحدة على الملايين من مرتادي الانترنت.

إذا لا بد من الوقوف باحترام إلى الدور العظيم الذي تقدمه هذه التكنولوجيا في مجال نشر المعلومات بكبسة زر واحدة إلى جميع أصقاع الأرض.

فمثلا وفي الزمان الماضي القريب كانت الانتخابات الأمريكية قبل بزوع نجم التلفزيون والراديو تواجه المرشحين للبيت الأبيض الكثير والكثير من العقبات التسويقية لأفكارهم وأدبياتهم وخططهم الساسية لإدارة البلاد، وخاصة مع وجود المساحات الشاسعة داخل الولايات الأمريكية وبينها.

ولكن الفرق أصبح أضيق بكثير بعد بزوع دور التلفزيون والراديو. فقد أصبحت المناظرات والمقابلات التلفزيونية تعطي للمترشح الوقت الكافي لنشر أفكاره وبرامجه الانتخابية لملايين البشر، قافزا فوق حاجز المكان.

ولننتقل الآن إلى الدور الجديد والكبير والتي تلعبه شبكة الانترنت في هذا المجال. فقد عكف مرشحوا الرئاسة الأمريكية إلى نشر أفكارهم وخططهم وبرامجهم السياسية لملايين الأمريكيين و غير الأمريكيين، قافزين فوق حاجزي المكان والزمان، فقد أصبح بإمكانهم نشر ما يريدونه في أي وقت يشاؤون، بعكس وسيلة التلفزيون والتي تحكمها أوقات البرامج والمسلسلات والأخبار.

أما القصة العجيبة بين المترشح الديمقراطي للبيت الأبيض باراك أوباما وبين شبكة الانترنت فقد نبعت من كون أوباما أيقن أكثر من غيره حتى الآن وخاصة منافسته السابقة في الحزب هيلاري كلينتون للدور العظيم الذي يكمن داخل شبكة الانترنت. فقد أيقن أن ملايين البشر قابعين خلف شاشاتهم منتظرين الأمل المنشود لتحسين مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية والعالم, ومن هنا بدأت حملته الانتخابية بإعداد قاعدة إرتكازية أساسية مبنية على شبكة الانترنت، للتواصل مع أبناء بلده، وبالفعل لم تخنه شبكة الانترنت في أمس حاجته لها. وبذلك وبحسب خبراء ومحللون سياسيون قد أصاب أوباما أعين وقلوب أغلب فئات الشعب الأمريكي بأقوى الكتابات والفديوهات الممتلئة بالآمال العريضة، والتي تنتظرها في الأصل تلك الحشود.

وأشار محللون إلى أن أوباما استطاع الانتشار عبر الفضاء الافتراضي للانترنت بشكل كبير، ولم يكن ليحقق ذلك إلا من خلال إحساسه باللحظة التي يعيشها، فهي لحظة مختلفة عن تلك السنوات التي كان يعيشها العالم من قبل وذلك انطلاقا من قناعة مفادها أن العالم عقب سقوط الاتحاد السوفيتي وأحداث الحادى عشر من سبتمبر – وفى ظل ثورة الاتصال الهائلة – سوف تتحدد ملامحه بالاجتماعية والترابط. ففي هذا العالم المعولم الذى تنتشر فيه شبكات مثل ماي سبيس وغيرها من الشبكات الاجتماعية الافتراضية الأخرى، التي سيكون لها قوة وتأثير مثلها مثل السيادة.

وحتى ذاك الرجل المسن والمرشح الجمهوري للبيت الأبيض "جون ماكين" قد أيقن وهو كبير السن للدور العظيم التي تملكه شبكة الانترنت. فقد قال المرشح: إن غوغل (محرك البحث الإلكتروني الشهير) سهل بعض الشيء من مهمة إعدادي لقائمة المرشحين المحتملين لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات. وعندما سئل في مأدبة غداء لجمع التبرعات مؤخرا في ريتشموند عن عملية الاختيار رد على المشاركين قائلا "إنها غوغل في الاساس". ومضى يقول "ما تجده الآن في الانترنت.. أمر رائع".

أليس من الحكمة العقلية لمديري خدمات الانترنت في العالم العربي التعلم من أكثر شخصيات العالم نفوذا على الاطلاق؟. أليس من واجبهم فتح باب الحرية على مصرعيه أمام الشعوب العربية للتعلم من المرشح الأبرز للبيت لرئاسة أقوى دولة في العالم "باراك أوباما" أن شبكة الانترنت ليست ملكاً لأحد، وإنما هي ملك الجميع. ألم يدركوا أن الممنوع مرغوب؟؟.

علاء عثمان ـ الجزيرة توك ـ دمشق

يبدو وللوهلة الأولى وبحسب ما سمعنا وشاهدنا من أخر الأحداث العائلية الغريبة والفظيعة، بأننا عدنا لعصور الجهل والتخلف وشريعة الغاب، والتي لا تفرق بين أب وأخ وبين أم وأخت والعياذ بالله.

لن أدخل من خلال مقالي هذا للأحداث الأخيرة والتي حدثت في الغرب، والذي كان أخرها جريمة النمسا النكراء. وذلك بسبب بعد تقاليدهم وأعرافهم عن تقاليد وأعراف بلداننا العربية. على الرغم من أن تلك الجريمة منبوذة بأشد العبارات من قبل الغرب أنفسهم، ولكن سأتطرق على ما يصيبنا من داء الجهل والتخلف وخاصة عند بعض من ينسبون أنفسهم للإسلام والعروبة.

فسأسرد هنا بعض الحوادث القبيحة والتي لا يمكن وصفها إلا بأبلغ معاني القبح، وهي حصول مثل هذه الاختراقات اللااخلاقية والتي مست مشاعرنا ووجداننا نحن كعرب وكمسلمين في سوريا!. تلك الحوادث العمياء التي حصلت في بعض العائلات السورية، والتي أبسط ما يمكن قوله هو موت القلوب.

فقد عثرت مثلا قوات الأمن السورية في الآونة الأخيرة وفي إحدى القرى التابعة لمدينة إدلب على فتاة تدّعى سمر وتبلغ من العمر 20 عاما في غرفة صغيرة، حيث القيت فيها لمدة تجاوزت العشرة أعوام حسب ما ذكرت وسائل إعلامية سورية. والطامة الكبرى أن من قام بهذا العمل ليس بخاطف أو مجنون، بل كان غاصب تلك الحرية هو من يجب أن يكون أحرص الناس على إطلاق تلك الحرية!؟.

وتعود الأسباب الغريبة التي دعت لهذه الجريمة إلى أن زوجة الأب لم تقبل الاعتناء بالفتاة وخاصة بعد وفاة والدتها قبل عشرة أعوام!؟. مما دعا الأب إلى حجز الفتاة في غرفة تفتقر إلى أبسط متطلبات العيش النظيف والكريم، وذلك حرصا على راحة زوجته الثانية.

ومن هذه الحالة العديد والعديد، ونذكر منها حسب صحيفة تشرين السورية الرسمية حادثة وقعت في قرية الكريم التابعة لمدينة السلمية والتابعة بدورها لمحافظة حماة، حيث عثرت قوات الأمن هناك على فتاة أخرى محجوزة في غرفة مجاورة لمنزل والدها، والذي اعترف بحجزها مدة ثمانية سنوات في تلك الغرفة المفرغة من أي نوع من أنواع الحياة الجميلة، مبررا فعلته بعذر أقبح من ذنب، حيث قال أن ما دفعه للقيام بذلك هو أن ابنته غير واعية حسب ما قال. ناسيا في الوقت ذاته ضرورة إخراج الطفل للمرح واللعب مهما كان مستواه الذهني.

ولذلك أصبح حريٌ بنا قرع طبول الحرب على مثل هذه الجرائم ضد البشرية، وخاصة وبالدرجة الأولى تلك الجرائم الدنيئة والتي تخرج من أقرب المقربين للضحايا.

فهذه الجرائم يجب أن تكافح بشتى السبل الأمنية منها وغير الأمينة حتى نوضح لأولئك الذين ما زالوا هاربين من الأضواء ويرتكبون مثل هذه الجرائم ضد الحرية ضرورة سعيهم لتحطيم زنزاناتهم وإطلاق عنان الحرية الأخلاقية.